أحمد بن علي السبكي
131
عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح
. . .
--> ( 1 ) " حسن " أخرجه أبو داود وابن ماجة ، وانظر صحيح الجامع ( ح 6712 ) . ( 2 ) سورة الزمر : 67 . ( 3 ) ومن هنا استنبط الطيبي في التبيان ( 1 / 339 بتحقيقى ) نوعا من الكناية فهمه من الكلام السابق لصاحب الكشاف ( 3 / 408 - 409 ) سماه بالكناية الزّبدية ، ولنا أن نقول : إن إثبات ما ذهبتم إليه من دلالة الآية التي اختلف فيها : هل هي من باب الاستعارة أو الكناية أو الحقيقة ؟ - لا نمانع فيما ذهبتم إليه هنا من دلالة هذه الآية على القدرة الباهرة ، ولكننا نقول : إن إثبات هذه الدلالة وهي القدرة لا ينافي إثبات ما وصف اللّه تعالى به نفسه من صفة ( اليمين ) بل إن إثبات هذه الدلالة بإثبات تلك الصفة يكون أكمل وأتم ، وليس ثمة مانع من إثبات تلك الصفة إلا إثباتها على جهة المشابهة بينه وبين الحوادث ، أما إثباته على جهة التنزيه لا على جهة التمثيل وأن له يمينا ويدا لا كسائر الأيدي فليس ثمة مانع منه ؛ بل إن هذا هو الأصل ؛ لأن الأصل هو الحمل على الحقيقة . ( 4 ) المؤرّبة : المحكمة وفي اللسان : الأربة بالفم العقدة التي لا تنحل حتى تحلّ حلّا يقال : أرّب عقدتك . . . وتأريبها إحكامها اللسان : أرب .